العلامة المجلسي

88

بحار الأنوار

لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم ، ثم غاب عن أعيننا ، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل حتى قضينا حقه وفرغنا من أمره رحمه الله . دلائل الإمامة للطبري : عن عبد الباقي بن يزداد ، عن عبد الله بن محمد الثعالبي عن أحمد بن محمد العطار ، عن سعد بن عبد الله مثله . الإحتجاج : عن سعد مثله مع اختصار في إيراد المطالب . بيان : " لهجا " أي حريصا وكذا " كلفا " و " مغرما " بالفتح أي محبا مشتاقا و " تسريب الجيوش " بعثها قطعة قطعة و " الازورار " عن الشئ العدول عنه . و " القرم " بالتحريك شدة شهوة اللحم والمراد هنا شدة الشوق ، وقال الفيروزآبادي " الفرق " الطريق في شعر الرأس و " المفرق " كمقعد ومجلس وسط الرأس وهو الذي يفرق فيه الشعر . قوله " قيض انتهاءها " أي هيأ انتهاء تلك المدة سارقا لذلك الغزل والاسناد مجازي وفي الاحتجاج " فأتى على ذلك زمان كثير فسرقه سارق من عنده " ( 1 ) و " الحقيبة " ما يجعل في مؤخر القتب أو السرج من الخرج ، ويقال لها بالفارسية : الهكبة و " الارهاج " إثارة الغبار . وقال الجوهري : غرب كل شئ حده يقال : في لسانه غرب أي حدة وغرب الفرس حدته وأول جريه ، تقول : كففت من غربه ، واستهلت دموعه أي سالت و " الشطط " التجاوز عن الحد قوله : في صدرك أي في رجوعك . أقول : قال النجاشي - بعد توثيق سعد والحكم بجلالته : " لقي مولانا أبا محمد عليه السلام ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد عليه السلام ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه " ( 2 ) أقول : الصدوق أعرف بصدق الاخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي

--> ( 1 ) وهو نقل بالمعنى . ( 2 ) وهكذا عنونه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم وقال في موضع آخر انه عاصر العسكري عليه السلام ولم أعلم أنه روى عنه .